معهد باقر العلوم ( ع )
556
سنن الرسول الأعظم ( ص )
صوتك عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم . فقال : وما أنت وذاك ؟ فقال ثابت : أما والذي أكرمه لولا أن يكره رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لضربت بهذا السيف رأسك ، فنظر إليه عامر وهو جالس وثابت قائم ، فقال له : أما واللّه يا ثابت لئن عرضت نفسك لي لتولّينّ عنّي ، فقال ثابت : أما واللّه يا عامر لئن عرّضت نفسك للساني لتكرهنّ حياتي ، فعطس ابن أخ لعامر ، فحمد اللّه ، فشمته النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ثمّ عطس عامر فلم يحمد اللّه ، فلم يشمّته النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فقال عامر : شمتّ هذا الصبي وتركتني ؟ قال : « إنّ هذا حمد اللّه » فقال : فمحلوفة لأملأنها عليك خيلا ورجالا ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يكفينيك اللّه وابنا قيلة » ثمّ خرج عامر ، فجمع للنبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فاجتمع إليه من بني سليم أبطن ثلاثة ، هم الذين كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يدعو عليهم عصية وذكوان ورعلا ، وكان النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم يدعو عليهم في صلاة الصبح : اللّهمّ العن لحيانا ورعلا وذكوانا وعصيّة عصت اللّه ورسوله ، اللّه أكبر « 1 » . بنو الحكم بن العاص [ 1682 ] - 28 - ابن كثير الدمشقي : قال يعقوب بن سفيان بإسناده عن أبي هريرة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : رأيت في المنام بني الحكم - أو بني أبي العاص - ينزون على منبري كما تنزو القردة ، قال : فما رآني [ رؤي ] رسول اللّه مستجمعا ضاحكا حتّى توفي « 2 » .
--> ( 1 ) - المعجم الكبير 6 : 125 ح 5724 ، مجمع الزوائد 8 : 58 مختصرا . ( 2 ) - البداية والنهاية 6 : 272 ، وفي الهامش عن يعقوب : قال أبو هريرة : فما رؤي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم مستجمعا ضاحكا حتّى توفي ، كنز العمّال 11 : 167 ح 31064 ، بحار الأنوار 65 : 24 ح 15 ، تفسير البرهان 2 : 426 ح 15 و 16 .